طرطوس والسويداء الأكثر
استفادة وحلب أقلها .. 104 مليارات ليرة حجم التعامل
بمصرف
التوفير
سجل مصرف التوفير نمواً ملحوظاً
في حركتي الودائع و التوظيفات، وإجمالي التعامل خلال
النصف الأول من العام الحالي
مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.
فقد ارتفع عدد
عمليات الإيداع من /563923/ إلى /701284/ عملية بزيادة
مقدارها /137361/
بنهاية30/6/2010، وازدادت مبالغ الإيداع من
/52،633،412/ مليار ليرة
إلى/53،287.970/ مليار ليرة بزيادة /654،558/ مليون
ليرة، قابلها زيادة في عدد
عمليات الاسترداد من /459385/إلى/526164/ عملية، و
مبالغ الاسترداد من /47،961،789/
مليار ليرة إلى /51،453،015/ مليار ليرة بزيادة
مقدارها /3،491،226/ مليار ليرة.
وارتفع إجمالي
حجم التعامل من /100،595،201/ مليار ليرة إلى
/104،740،985/ مليار ليرة بزيادة
/4،145،784،
مليار ليرة عن النصف الأول من عام 2009، و بلغ عدد
المودعين /1164433/
لغاية 30/6/2010، و فيما يخص الخطة الانتاجية للمصرف،
فقد بلغت نسبة تنفيذ مستلزمات
الانتاج 52٪، والناتج المحلي الاجمالي بنسبة 50٪.
أما ما يتعلق
بقروض المشاريع الاستثمارية تم منح /10/قروض بقيمة
/246/ مليون ليرة و ذلك من بداية
عام 2010 لغاية 30/6/2010 وسجلت القروض التنموية
تطوراً ملحوظاً، حيث بلغ عدد هذه
القروض /19625/ قرضا بقيمة /7،167،147،426/ مليار
ليرة، و ذلك من بداية عام 2010
لغاية 30/6/2010، وجاءت طرطوس أولاً من حيث عدد القروض
مسجلة /4330/قرضاَ، تلتها
السويداء /2344/ قرضاً، ثم دمشق/2259/ قرضاً، وحمص
/2109/ قروض، إدلب /1643/ قرضا،
حماة/1585/قرضاً. درعا /1345/ قرضاً، الحسكة
/1280/قرضا، دير الزور /947/ قرضاً
واللاذقية /947/ قرضاً، بينما سجلت أقل نسبة استفادة
من عدد القروض في حلب /316/
قرضاً، القنيطرة /631/ قرضاً.
ومن حيث
الاستفادة من قيمة القروض فقد جاءت طرطوس أولاً بمبلغ
/1،648،513/ مليار ليرة و
تلتها دمشق /859،273/ مليون ليرة، ثم حمص
/771،029/مليون ليرة، ادلب /721،159/
مليون ليرة، السويداء /668،485/ مليون ليرة أما أقل
المحافظات استفادة من القروض
التنموية من حيث قيمة القروض فكانت محافظة القنيطرة
/204،166/ مليون ليرة، ثم حلب
/219،512/
مليون ليرة.
أما فيما يتعلق
بالخطة الاستثمارية للمصرف فقد أشارت المذكرة إلى أن
المصرف يقوم حالياً بتأهيل فرع
مصرف التوفير في دمشق (الصالحية) وهو بصدد طلب عروض
لتقديم و تركيب و تشغيل حواسيب
ومخدمات وآلات تربيط وتغليف العملة.
واقترح إيجاد
قنوات استثمارية جديدة نطراً لوجود سيولة عالية لدى
المصرف وتعديل الملاك العددي
للعاملين بما يتناسب وعمل المصرف ورصد الاستثمارات
اللازمة لشراء مقرات في دمشق
وبقية المحافظات.
يذكر أخيراً أن
المصرف يشهد اقبالاً كبيراً على القروض الشخصية نظراً
لفرق سعر الفائدة على هذا
النوع من القروض مع المصارف الأخرى.