الحاجة 1.2 مليون مقترض
مغطى منها 3٪ فقط .. التمويل الصغير لا يزال حبيس
أبواب التمويل المغلقة
سميناها بنوك الفقراء، وهللنا
كثيراً عندما صدر المرسوم 15 الخاص بإحداث المصارف
المعنية بالتمويل الصغير، لكن
إلى اليوم لا نتائج ملموسة على الأرض.
بالامس القريب
عقد مؤسسو مصرف الابداع والتمويل اجتماعهم التأسيسي
بدمشق تمهيداً لاطلاق المصرف
المرتقب الذي سيشترك في تأسيسه جزء من القطاع الخاص
السوري اضافة الى الهيئة العامة
للتشغيل وتنمية المشروعات والمساهم الرئيسي فيه
المتمثل بمؤسسة «اجفند» السعودية
المعنية بالتمويل الصغير والمتوسط الموجه الى الطبقات
الفقيرة في المجتمع العربي.
خدمات مالية
متميزة
يقول بيان مصرف
الابداع بأنه يسعى الى تحسين الاوضاع الاقتصادية
والاجتماعية للأسر ذوي الدخل
المحدود المنخفض والمحدود وخصوصاً اصحاب المشاريع
الصغرى الصغيرة في سورية من خلال
توفير خدمات مالية متميزة بشكل مباشر او غير مباشر بما
يلائم احتياجاتهم وكما يسعى
المصرف الى ان يصبح مؤسسة مالية مستدامة ورائدة.
40
فرعاً
وسيعمل المصرف
على الانتشار في كافة المحافظات السورية وكافة المناطق
الحضرية والريفية، اذ يخطط
لفتح 40 فرعاً وصرف 407 آلاف قرض في تلك المحافظات
خلال خمس السنوات القادمة من
خلال تبني استراتيجية تسويق فعالة وبالاعتماد على
كوادر سورية يتم تأهيلها وانظمة
مالية متطورة قادرة على جذب مصادر التمويل، كما يلتزم
المصرف بتوفير افضل الخدمات
بما يحقق الاستدامة تبعاً لأفضل الممارسات العالمية في
التمويل.
وبحسب بيان
المصرف فإن هذا النوع من الاقراض يشجع على العمل
الجماعي.
ويشار في هذا
الاتجاه الى انه تم التوقيع على اتفاقية تأسيس هذا
المصرف في 18 آب 2009 وفي شباط
2010
صدر مرسوم احداثه.
تجارب صغيرة
من الضرورة
القول إن الحاجة للاقراض في سوق التمويل الصغير في
سورية يصل حتى 1.2 مليون مقترض
والمغطى منها لا يتجاوز 3٪، ويعمل في السوق حالياً
مصرف تابع لمؤسسة الآغا خان
اضافة الى ان مصرف التوفير قد بدأ تجربة خاصة بتقديم
قروض صغيرة ومتناهية في الصغر
لكنها توقفت هذا العام.
وفي هذا السياق
اشار حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور اديب ميالة في
اجتماع خاص بالتحضير لاحداث
مؤسسة ضمان مخاطر القروض الى ان دخول المصارف الخاصة
والعامة والاسلامية الموجودة
في السوق السورية يحتاج الى دعم خاص للفائدة المقدمة
الى القروض الصغيرة من خزينة
الدولة.