مزاد سوق بانياس أقصى شيوخ الكار
أعلن مجلس مدينة طرطوس عن مزايدة علنية لاستثمار محلات
بسوق العربات الجديد في
مدينة بانياس الذي يقع على العقارات ذات الأرقام /612
-613 -614/ من منطقة بانياس
العقارية، والسوق وفق إعلان المزايدة يتألف من ثلاثة
مواقع «مناطق». المنطقة الأولى
عبارة عن /78/ محلاً لبيع الخضار والفواكه وما شابه،
والمنطقة الثانية عبارة عن
/60/
محلاً تجارياً، والمنطقة الثالثة عبارة عن /48/ محلاً.
المشكلة أن السوق
الجديد شُيّد ليكون بديلاً عن السوق القديم الذي بدأ
ينشر الضيق والازدحام والأوساخ
إلى الجوار والسوق التجاري، لكن هذا البديل لم يحسب
القائمون عليه «مجلس مدينة
بانياس» في برنامجهم أي حساب لـ /150/ بائع بسطة شغلوا
السوق القديم منذ عام 1985
وهم يدفعون رسم عربات ما بين 200-300 ليرة كل ثلاثة
أشهر في التسعينات وفق تأكيدات
الباعة ليستبدل رسم العربات برسم أوساخ في الشارع
بقيمة 300-500 ليرة حتى عام 2008
حيث جرى تنظيم ضبوط بقيمة 1000 ليرة لكل بائع بسطة..؟!
المهم أن هؤلاء الباعة
الذين التزموا على مدى ربع قرن بكل ما فرضه مجلس
المدينة عليهم فوجئوا أن مجلس
المدينة لم يخصصهم بأي مواقع خارج المزاد العلني كما
جرى لأصحاب محلات سوق الهال
القديم بطرطوس، حيث خصصهم مجلس المدينة وقتها بمحلات
محددة القيمة خارج المزاد
والباقي عرض ضمن المزاد العلني.
والسؤال: لماذا لم يخصص مجلس مدينة بانياس باعة
السوق العتيق بمواقع تتسع لهم وفق أسعار خارج المزاد
وباقي المحلات الفائضة تعرض
على المزاد العلني؟.
م. آصف محمد مدير الشؤون الفنية بمجلس مدينة بانياس
قال لـ
«البعث»:
إن سوق الباعة القديم عبارة عن عربات غير ثابتة ولا
توجد عقود مع أي منهم،
ومن كان لديهم عقد عددهم لا يتجاوز العشرة جرى تخصيصهم
بمحال في السوق الجديد
والباقي سيتم عن طريق المزاد العلني. وقال: نتمنى
تخصيص الباعة في محال خارج
المزاد لو توفر الغطاء القانوني، وسألنا القانونية في
المحافظة فقالوا عن طريق
المزاد. وقال: إن عدد المحال 120 محلاً و78 بسطة ثابتة
وأن المزاد يبدأ في 28/8
لمدة أسبوع.