970 مليون ليرة لمشاريع
المياه ومحطات المعالجة في طرطوس
شكاوى وتساؤلات عديدة تردنا
باستمرار حول عدم تطبيق العدالة في تنفيذ مشاريع الصرف
الصحي في طرطوس وريفها، وآخر
شكوى وردتنا بخصوص هذا الموضوع شكوى من أهالي وسكان
حييّ (وطى الراس وشكارة
البحري).
رئيس بلدية
القدموس قال: إن المحافظة تلح على ضرورة وجود محطة
معالجة قبل الموافقة على مشاريع
الصرف، نتيجة لذلك الصرف الصحي في وطى الراس وشكارة
البحري- طريق الدويلية، طلبت
المحافظة بخصوصهم التريث بتنفيذ هذه المشاريع إلى حين
انتهاء محطة المعالجة.
وبتاريخ
9/12/2009
صدر قرار عن رئاسة مجلس الوزراء الذي يتضمن تنفيذ
مشاريع الصرف الصحي
بشكل متكامل/ شبكات فرعية- خطوط رئيسة- مصبات- محاور-
ومحطات معالجة) استناداً إلى
الدراسات الإقليمة المعتمدة من وزارة الإسكان
والتعمير.
وقد أثار صدوره
تساؤلات عديدة حول آلية تطبيقه.
مدير الصرف
الصحي بطرطوس اعتبر القرار مهماً بالنسبة للمحافظة
مؤكداً أن القرار ينظم تنفيذ
مشاريع الصرف الصحي، حيث يكون المشروع متكاملاً يبدأ
من الشبكة الداخلية المنزلية
وينتهي بالمحطة، الأمر الذي يرفع التلوث عن مصادر-
مياه الشرب، لافتاً أن صدور هكذا
قرار ينظم العمل والخطط توضع بدقة، في المقابل الوزارة
خصصت ضمن خطتها الاستثمارية
للشركة العامة للصرف الصحي بطرطوس اعتمادات لهذا العام
بلغت 970 مليون ل.س، وستساعد
كثيراً في حال نجاح مناقصات المحطات المطروح فيها لرفع
التلوث عن الينابيع ومصادر
مياه الشرب، موضحاً أنه بخصوص حييّ (وطى الراس وشكارة
البحري) ستخدم على تجمع نهر
جوبر وهو مدروس لكنه بحاجة لإعادة تأهيل ودراسة مع
الشركة العامة للدراسات
والاستشارات الفنية فرع المنطقة الوسطى، وتم عقد
اجتماعات دورية مع مدير المشروع
لوضع الأولويات للمحاور التي هي بحاجة لتأهيل ومنها
نهر جوبر، (محطة معالجة دير
البشل والكوكعي).