ليس لدينا إحصاءات دقيقة عن المعوقين وعدد كبير من الأشخاص يحمل بطاقات إعاقة.. ليسوا معوقين!
- Details
- Category: من سورية
كشف وزير الشؤون الاجتماعية والعمل رضوان حبيب عن أن الوزارة لا تملك
إحصائيات دقيقة عن عدد المعوقين، مشيراً إلى أن العمل جار حالياً على تصنيف الإعاقات كخطوة أولية نحو إيجاد حل نهائي وشامل لمشكلة المعوقين، بما يضمن انخراطهم في الحياة العملية السورية وفق أسس تحقق الاستمرارية.
وبيّن حبيب أن عدداً كبيراً من الأشخاص يحملون بطاقات إعاقة، ليسوا معوقين!، ما أثر سلباً في حظوظ المعوقين الذين يعانون من إعاقات حقيقية.
وأكد حبيب أن الوزارة ستعمل على معالجة هذه الظاهرة الخطيرة وسحب البطاقات ممن لا يعانون الإعاقة.
واعتبر حبيب أن تصنيف الإعاقات يدخل ضمن الدراسة الشاملة التي تعمل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على إنجازها بطلب من رئاسة مجلس الوزراء، مؤكداً أن الوزارة ستنتهي من وضع الدراسة بأسرع وقت ممكن لإنهاء معاناتهم.
وبيّن حبيب أن وزارة الشؤون الاجتماعية ستقوم بإرسال كتاب إلى مجلس الوزراء يتضمن مطالبة الوزارة التي لم ترسل بيانات المعوقين لديها حتى الآن الإسراع في إرسالها.
وأشار حبيب إلى الهدف النهائي للدراسة هو ضمان تطبيق القوانين الخاصة بالمعوقين في القطاعين العام والخاص، ولاسيما القطاع الأخير وإلزامه بتنفيذ القانون رقم 17 بشكله الصحيح، مطالباً بدمج هذا النص مع القانون (34) من العمل الأساسي بما يضمن أكبر قدر من الالتزام بنصوصه.
وينص القانون 17 على التزام القطاع الخاص بنسبة 4% من عماله من شريحة المعوقين، وهو ما لا يحصل على أرض الواقع.
وذكر حبيب أن الوزارة لا تقدم الدعم المادي إلا لمن يعانون من إعاقة دماغية، معتبراً أن هذا الأمر غير كاف ولا بد من تقديم الدعم لجميع المعوقين.
وأضاف: هذا واجب الوزارة.. وبدأنا بالفعل العمل على إيجاد هذا الدعم.
وأضاف حبيب: إن هناك توجيهات من رئاسة مجلس الوزراء بالإسراع في إنهاء الدراسة، مشيراً إلى أن هناك مئات من الشكاوى تلقتها وزارة الشؤون من المعوقين للنظر في وضعهم
وأشار حبيب إلى أن الوزارة لا تستطيع مخاطبة الوزارات الأخرى للتعاون معها، وهذا ما يتطلب من مجلس الوزراء أن يخاطب الوزارات بضرورة التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية للخروج بقانون ينصف المعوقين ويحميهم ويدعمهم.
واعتبر حبيب أن شريحة المعوقين مهمة في المجتمع، ويجب الاهتمام بها بشكل كامل وذلك بإعطاء أعضائها كامل حقوقهم وإدماجهم في المجتمع بما يحولهم من عبء على العملية التنموية إلى شركاء فيها، في الوقت الذي يحتاج فيه الوطن إلى مشاركة جميع أبنائه.
وبيّن حبيب أن في شريحة المعوقين كما في غيرها، ثمة مبدعون يتطلب الاعتناء بهم ودعمهم بجميع الأشكال المادية والمعنوية، مشيراً إلى ضرورة فتح جمعيات تعنى بشؤون المعوقين المخترعين وهذا ما تعمل عليه الوزارة ضمن الخطة الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء، معتبراً أن فتح مثل هذه الجمعيات سيعطي دفعاً كبيراً نحو الاهتمام بهذه الطبقة المهمة.
المصدر: الوطن السورية
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012



