هيئة جديدة باسم هيئة تطوير الكتاب

تحضر وزارة التربية لإنشاء هيئة جديدة باسم «هيئة تطوير الكتاب» وستضم كادراً متخصصاً مهمته مواكبة تطوير المناهج وتعديل الكتب المدرسية بشكل مستمر حتى لاتبقى المناهج مدة عشرين سنة دون أن تتغير، هذا ما أكدته بثينة الخير من مديرية المناهج في وزارة التربية والتي أوضحت أن المناهج يجب أن تكون متجددة دائماً؛ فليس من المعقول أن يدرس الجد والحفيد في نفس الكتاب، وستبدأ هذه الهيئة عملها بعد حوالي العام، بحسب الخيّر..
مشيرة إلى أن مناهج صفوف السادس والتاسع والبكالوريا قيد الإنجاز حالياً، حيث تم تجهيز قسم منها والقسم الآخر في مرحلة التقويم وقسم في المطبعة،
وستدرس هذه المناهج في العام 2013 و2014 على مستوى القطر بشكل كامل، ولن تجرب هذه المناهج في بعض المدارس كما جرت العادة لأنها مناهج للشهادات ولايمكن أن تطبق على بعض المدارس دون سواها.
وكون هذه المناهج للشهادات يجب الحرص على أن تنجز في وقتها المناسب وبالتدقيق اللازم، وستمر في عدة مراحل من التقويم، المرحلة الأولى من أساتذة الجامعة المختصين، ثم سيجرى تقويم ميداني يقوم به مدرسون يأخذون الكتب لمدة أسبوع ويعيدونها بعد دراسة لتقييمها وإعطاء ملاحظاتهم عليها، وبعد ذلك ستعيد لجنة التأليف المؤلفة من 8- 10 أساتذة مختصين لكل مادة، النظر في هذه الملاحظات. وأكدت الخيّر أن المنهاج القديم كان معدّاً لمرحلة معينة، المدرّس فيه هو الملقي والطالب هو المتلقي فقط. أما اليوم، فتعتمد المناهج الجديدة على طريقة مختلفة يكون فيها الطالب باحثاً، يمارس الأنشطة ويبحث بنفسه عن المعلومة ليدرسها ويناقشها مايزيد من معلوماته، ويعني الانتقال في المناهج من التلقين والحفظ إلى الإبداع والمبادرة والتفكير، فمواكبة العصر ضرورة لابد منها، فالمواضيع التي كانت تعالجها المناهج القديمة كانت محدودة. أما الآن، فهي واسعة تشمل كل مجالات الحياة وقضايا المجتمع.
وتلفت الخير إلى أن الامتحانات المتعلقة بهذه المناهج لن تختبر حفظ الطالب البصم، وإنما ستختبر قدرته على المعالجة، حيث ستكون نصوص الامتحان غير موجودة في الكتاب، لأن الطالب سيكون قد تعلم خلال العام كيف «يصطاد «وكيف يعالج وماهي الاحتمالات التي عليه أن يضعها أمامه.

 

المصدر: بلدنا
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012

 

You are here: الرئيسية أخبار من سورية هيئة جديدة باسم هيئة تطوير الكتاب